وصفة الزواج السعيد - خمسة مكونات

ما هى وصفة الزواج السعيد؟ إليك خمسة مكونات أساسية لجعل علاقتك مع شريك حياتك جذابة ومُفرحة وغنيّة.
Bride and Groom - The Recipe for a Happy Marriage - Five Ingredients
 

سادغورو جاغي فاسودف
ماهي وصفة الزواج السعيد؟ إليك خمسة مكونات أساسية مُقدمة من اليوجي (ممارس اليوجا) والروحاني سادغورو والتي تجعل علاقتك مع شريك حياتك جذّابة ومفرحة وغنيّة.


#1 خذ  “حفنتي حبّ” نابعتين من القلب. 

إن التعبير الانجليزي “الوقوع في الحب” لجد بليغ لأنّك لا ترتفع في الحبّ ولا تطير في الحبّ ولا تسير في الحبّ ولا تقف في الحبّ، ولكنّك تقع في الحبّ لأنّ شيئًا من كينونتك قد ذهب. فهذا أساسًا يعني أنّ أحدًا ما قد صار أهم منك بكثير، فإذ لم تعد تفكّر في نفسِك كثيرًا، فعندئذ فقط تكون وقعت في الحبّ. وعندما تستهين بما تعتبره ذاتك، فأنت تمرّ بتجربة حبّ عميقة بداخلك.

#2 أضف جرعة تحرّرية من التّفاهم

كلّما كانت علاقتك وثيقة بشخصٍ ما، كان عليك بذل جهد أكبر لتفهّمه، وكلما فهمته، أصبح أقرب وأعزّ إلى قلبك، وحين يفهمونك، يستمتعون بحميمية العلاقة، وحين تفهمهم، تستمتع أنت أيضًا بهذه الحميمية. ولئن توقعت أن يفهمك شريكك وينصاع إليك طوال الوقت في حين أنّك لا تفهم محدوديّاته وإمكانيّاته وإحتياجاته وقدراته، فسيحدث الصراع حتمًا.

لكلّ شخص بعض الوجوه الإيجابية والأخرى السلبيّة، إذا استوعبت كلّ ذلك بسعة تفكيرك لاستطعت أنْ تجعل هذه العلاقة تمضي حسبما أردت. وإذا تركتها لسعة تفكيرهم، صارت تحت رحمة المصادفة. إنْ اتصفوا بالنّبل وسعة الصدر، مضت الأمور لديك على ما يرام، وإنْ لم يكونوا كذلك انهارت العلاقة. وهذا لا يعني أنَّ الشخص الآخر معدوم الفهم تمامًا ولكنّك تستطيع، مع حسن فهمك، أنْ تخلق أوضاعًا يستطيع شريكك أنْ يفهمك وقتها بطريقةٍ أفضل. 

#3 إسعَ إلى تحسينها قليلًا

إنّ الزواج ليس شيئًا قاطعًا وحاسمًا، تفعله مرّة ثمّ تتركه، إنّما هو شراكة فعّالة. شخصان منفصلان اختارا أنْ يجتمعا لغرض مشترك ويبنيا حياة معًا ويعيشا بسعادة ويضاعفا راحتهما، وإنّه لشيءٌ ينطوي على قدرٍ من الجمال أنْ ينسج شخصان حياتهما لتصبح حياة واحدة.

إنّ الزواج في الثّقافة الهنديّة يتمّ تجديده كلّ عام لتتذكرا لما أنتما معًا، فهو بمثابة زواجٍ جديدٍ في ذلك اليوم، وإلّا سوف تشعران أنّكما عالقان في هذا للأبد؛ كلّا، لقد اجتمعتما عن دراية ولابدّ أنْ تمضيا فيه عن دراية أيضًا.

# 4 أدفِئها بشيءٍ من البهجة

إذا قُدّر لأيّة علاقة أنْ تكون جميلة، فلابدّ للإنسان أنْ يبحث في ذاته وينظر إلى نفسه بتمعّن قبل أنْ ينظر إلى الشّخص الآخر، إذا أنتَ أصبحت مصدرًا للبهجة في حدِّ ذاتك وعلاقاتك سيكون لها نصيبٌ من تلك البهجة، تستطيع أن تستمتع بعلاقاتك مع الآخرين، فهل هناك من شخص يختلق مشكلةً ما معك وأنت على وشك أن تشاركه بهجتك؟ كلّا، إذا أردتَ أنْ تشعر بعمق تجربة الوجود بجوار شخصٍ آخر، فلا يتأتّى لك أنْ يدور هذا الزّواج حولك – إنّما يدور حول هذا الشخص الآخر. ولئن تبنيتم هذه الطريقة في التّفكير فلنْ يُصبح زواجكما مجرَّد ترتيبًا، إنّما إتحادًا.

#5 قدِّماها لنفسيكما

إذا كانَ زواجك عبارة عن حفنة من التّوقعات عنْ كيفيّة استخراج السعادة من شخص يُفترض أنْ يجعل حياتك جنّةً، ستشعر بخيبة أملٍ لا محالة. يقولون أنَّ الزواج يحدث في الجنّة، ويقولون هذا لأنَّ معظم النّاس قد جعلوا من زواجهم جحيمًا! إذا دارت علاقتك حول استخراج شيءٍ ما من أحدٍ ما، فمهما سعيت، ستكون هناك مشكلات دائمًا، ولكنْ إذا كانت علاقتك هبةً لهذا الشخص، فكلُّ شيءٍ يصبح رائعًا.

ملاحظة المحرّر: نرجو أنْ تكون هذه الوصفة للزواج السعيد في خدمة الأزواج جميعهم!

لمزيدٍ من رؤى سادغورو، تابعوه على تويتر أو فيسبوك أو احصلوا على آخر تحديثات مدوّنة إيشا من خلال آر اس اس (rss) أو من خلال وصلات المتصفّح.

Editor’s Note: We hope this recipe for a happy marriage serves all the married couples well!

For more of Sadhguru’s insights, follow him on Twitter or facebook. Or get the latest Isha Blog updates through rss or browser extensions.

 
 
  0 Comments
 
 
Login / to join the conversation1